اخر ألاخبار    غرق احد الشباب بالنيل خلف مسجد البحر       تظاهرة لرافضي الانقلاب بقرية الكاشف بمركز الزرقا عقب صلاة العشاء       وقفة شباب ضد الانقلاب بدقهلة تضامنا مع الرئيس الشرعى المنتخب       خالص العزاء لعائلة / أبوالخير       خالص العزاء لعائلة / يونس       بارك الله فيما رزق أ/ محمد رشاد امبابي عامر       جو تيوب . قول نعم       رسالة من أحد معتقلى دقهلة (قاطعوا هذا الدستور اللعين)       بين غزو المريخيين وغزو الإعلاميين       نص فتوى د . القرضاوي بوجوب مقاطعة دستور الانقلاب    

التلوث داخل المنزل.. الخطر الصامت
 

 

التلوث الذي يهدِّد صحَّتنا ويعرِّض حياتنا للخطر؟ سؤال أجابت عنه الدراسات والأبحاث البيئية والصحية التي أكدت أن بيوتنا مهما بلغت درجة نظافتها فإنها تحتوي على أكثر من 7000 مركَّب ضارّ وغير صحِّي من المركبات الملوثة والمسئولة عن العديد من أمراض الجهاز التنفسي والقلب والحساسية والأورام السرطانية، فضلاً عن الوفاة وعن أخطر الملوثات الموجودة في المنزل وآثارها السيئة على الصحة، وكذلك طرق الوقاية منها كان هذا التقرير.

- تحذير من غازات الطهي والتدخين والمطهرات - أخطر الأمراض.. القلب والحساسية والأورام إعداد- هدى سيد: هل يمكن أن يكون المنزل الذي نسكنه مصدرًا من مصادر التلوث الذي يهدِّد صحَّتنا ويعرِّض حياتنا للخطر؟ سؤال أجابت عنه الدراسات والأبحاث البيئية والصحية التي أكدت أن بيوتنا مهما بلغت درجة نظافتها فإنها تحتوي على أكثر من 7000 مركَّب ضارّ وغير صحِّي من المركبات الملوثة والمسئولة عن العديد من أمراض الجهاز التنفسي والقلب والحساسية والأورام السرطانية، فضلاً عن الوفاة وعن أخطر الملوثات الموجودة في المنزل وآثارها السيئة على الصحة، وكذلك طرق الوقاية منها كان هذا التقرير. أهم الملوثات من هذه الملوثات الغازات التي تنبعث من نواتج الاحتراق من القلي والشيِّ، والتي تنبعث منها غازات وأبخرة وجسيمات ذات تأثير خطير في الصحة العامة للجسم وبعضها مواد مسرطنة مثل (البنزوبايرين)،

 

وقد صدر عن منظمة الصحة العالمية أن حوالي 2500 مليون شخص حول العالم يتعرَّضون لمستويات مرتفعة من غازات الطهي بالمنزل، وقد تُسبب الوفاة لما يقرب من مليونَي حالة سنويًّا. كذلك احتراق الوقود الناتج من عمليات التدفئة أو حرق الخشب والقش وإشعال الكيروسين والفحم وغيرها؛ حيث تنبعث منها غازات وجسيمات تبقَّى عالقةً في الجو لفترة طويلة وتسبب متاعب عدة منها الإحساس بالصداع والدوخة والإعياء، واحتقان العيون وضيق التنفس. أما التدخين فإنه يُغلِّف جوَّ المنزل بسحابةٍ من المواد الكيمائية السامة منها 43 مادةً مسرطنة، ومن أخطر الغازات التي تنبعث من احتراق التبغ النشادر والفينول والنيكوتين ومركبات الفورمالدهيد وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، ومن الغريب أن المنظفات والمطهرات ومعطرات الجو التي نعتمد عليها في تنظيف المنزل وتطهيره قد تحمل هي الأخرى عناصر ضارَّة وملوثة؛ لأنها تحتوي على مواد كيميائية متطايرة قد تبقَّى عالقةً في هواء البيت لفترةٍ طويلة، ولساكني المنزل أيضًا دور في هذا التلوث إذا لم يوجد اهتمام كافٍ بالنظافة الشخصية. وتُلوِّث الحيوانات الأليفة والحشرات المنزل؛ حيث تنقل العديد من الأمراض عن طريق الريش، الشعر، اللعاب، الفضلات، القشور والجلد، وأجزاء هياكل الحشرات مثل الحشرات الزاحفة والقارضة وعتة الفراش وغيرها.

 

وقد يعدُّ الأثاث الجديد مصدرًا للتلوث داخل البيت، فالسجاد يحتفظ بالغبار، وكذلك منتجات النجارة والخشب المضغوط ودهانات الأثاث ومواد البناء والألياف الزجاجية ومواد العزل فقد تحتوي على مادة (الإسبستوس الضارة)، ومواد الديكور وأوراق تغطية الحائط والأسقف، وقد تصل مستويات المواد العضوية المتطايرة أثناء طلاء جدران المنازل بالدهانات والمذيبات والورنيش إلى نحو 100 ضعف مستوياتها خارجه، ويزداد الخطر إذا احتوت هذه الدهانات على مركبات الرصاص السامَّة. القاتل الصامت تؤكد الدراسات البيئية أن الرصاص يعدُّ من مصادر تلوث المنزل ويطلق عليه (القاتل الصامت)؛ فهو يوجد في العديد من الأشياء التي نستعملها في حياتنا اليومية، وقد يؤدي التعرض المكثف لها إلى ما يُسمَّى (التسمم بالرصاص) وتتزايد احتمالات الإصابة فيما بين الأطفال دون سن السادسة؛ حيث إنهم يميلون لوضع الأشياء الملوثة بالرصاص في أفواههم وقد يأكلون رقائق من الطلاء الرصاصي أو يستنشقون مخلفات أو أتربة ملوثة بالطلاء، فكثيرًا من الأقلام الملونة وألعاب الأطفال المستوردة تحتوي على نسبةٍ من الرصاص، رغم أن المكتوب عليها غير سامّ، وقد ينفُذ الرصاص أيضًا إلى مياه الشرب من الصنابير والأنابيب المصنوعة من الرصاص، وقد تحتوي المأكولات التي نتناولها مثل الخضراوات والفواكه الطازجة على نسبةٍ منه؛ بسبب تلوث التربة والهواء به، وقد يتسرَّب إلى علب المأكولات المحفوظة عن طريق لحام هذه العلب، وكذلك عند استخدام بعض أدوات الطهي الرديئة المصقولة بالرصاص، خاصةً عند احتكاكها بمأكولات أو مشروبات حمضية.

 

وقد توجد نسبة من الرصاص في الأواني الخزفية الرخيصة، والتعرض ولو لمقادير ضئيلة من الرصاص لعدة شهور أو سنوات قد يؤدي على المدى الطويل إلى آثار لا تُحمد عقباها مثل عدم القدرة على التعلم وثقل السمع ونقص النمو، أما التعرض لمستويات مرتفعة منه يمكن أن تضر بجهاز الدم وقد يُسبب تلفًا في الدماغ, وخطورة الرصاص أنه معدن ثقيل ومادة لا تتحلل بصورة طبيعية، سواء في الجسم أو في الهواء أو في التربة والمياه ويدخل الرصاص في صنع أوراق الجرائد والكتب والمجلات وأنابيب المياه وطلاء المنازل وألعاب الأطفال الملونة، وبعض مستحضرات التجميل الرخيصة وبعض الأدوية الشعبية كالكحل البلدي الذي يحتوى على 80% من الرصاص، ويتسرب الرصاص إلى الهواء والتربة ومن ثَمَّ إلى الغذاء نتيجة أعمال الحرق والدخان المنبعث من المصانع وعوادم السيارات والزيت المحترق، وغير ذلك. طرق الوقاية من الممكن وقاية البيت والأبناء من مخاطر التلوث بالرصاص عن طريق:

- منع الأطفال من العبث بالأقلام الرصاص والألعاب الملونة والقطع الخشبية المطلية، خاصةً في مرحلة التسنين.

- يجب غسل اليدين بعد قراءة الجرائد والكتب والمجلات حتى لا ينتقل الرصاص إلى حاجات الأطفال أو إلى الطعام، ولا بد من التخلص من الجرائد عند الانتهاء منها ووضع الكتب والمجلات بعيدًا عن الأطفال.

- تعويد الأبناء غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وقبل النوم وبعد اللعب، وقد تُفيد المناديل الرطبة في تنظيف الوجه، ولكنها ليست الأفضل في تطهير اليدين لكثرة ملامستها للأشياء.

- تنظيف أسطح وطاولات المطبخ بشكلٍ مستمر قبل وأثناء وبعد إعداد الطعام وتلافي تراكم الغبار على الأطباق والأكواب.

- عدم الطهي في الأواني الألومنيوم أو حفظ الطعام فيها أو في الأواني الخزفية، ويُفضَّل استخدام الزجاج أو الصلب (الستانلس ستيل) أو البلاستيك (لا يوضع فيه الأكل ساخنًا لأنه يتفاعل مع الطعام).

- تجنّب لف الطعام أو حمل الخبز ساخنًا أو باردًا على الجرائد، ومن الخطر كذلك استخدام أوراق الجرائد كمفرشٍ لوضع الطعام عليه أثناء تناوله.

- تجنب شرب المياه من المبردات العامة التي توجد في الشوارع؛ لأنها قد تحتوي على بطانات رصاصية أو لحام رصاص، وقد تنقل أمراضًا من شخصٍ إلى آخر.

- خلع الحذاء خارج المنزل لإبقاء أي تلوث بالرصاص خارجه، وغلق جميع النوافذ لدى تنفيذ أعمال طلاء قريبة من المنزل.

- الحرص على اختيار أدوات مدرسية جيدة الصنع، كالأقلام وعلب التلوين وغيرها وتنتجها شركات معروفة بالتزامها القانوني بالمواصفات الصحية، والتي تكتب عليها غير سامة.

- العناية بتناول غذاء متوازن وصحي، فالأطعمة التي تحتوي على كالسيوم وحديد تزيد من مقاومة تسرب وامتصاص الجسم للرصاص، ومن الأطعمة الغنية بذلك البيض والبقول مثل (الفول والحمص والعدس)، ومنتجات الألبان واللحم (بدون دهون)، ومحاولة التقليل من تناول الأطعمة المقلية واستبدال الطعام المسلوق أو المشوى بها، وكذلك تخفيض نسبة الزيت المستخدم.

- عدم استخدام صنبور الماء الحار للطبخ أو الشرب، ومن الأفضل فتح الصنبور وسريان الماء قبل الاستعمال لمدة 30 إلى 50 ثانيةً، خاصةً إذا لم يستخدم أكثر من ساعتين.

- من المفيد للأطفال اللعب على العشب الأخضر وفي الرمل على الشاطئ.

- تجنّب بقدر الإمكان تناول الأطعمة والمشروبات المعلبة والمحفوظة في العلب المعدنية، والاهتمام بغسل الفاكهة والخضروات قبل تناولها بنقعها في الماء لمدة كافية وإضافة قطرات من الخل أو الليمون عليها.

- الاهتمام بتهوية المنزل لتجديد الهواء ودخول الشمس بقدر المستطاع في الصيف والشتاء. المبيدات الحشرية أشارت إحصائية لوكالة البيئة الأمريكية إلى خطر استعمال المبيدات الحشرية، سواء داخل المنزل أو في مقاومة حشرات المزارع والحقول؛ فقد يسبِّب الكلورين ومشتقاته العضوية الذي يدخل في صناعة البلاستيك والمبيدات الحشرية الإصابة بالسرطان ونقص المناعة وتشوُّهات الأجنة، وبيَّنت الأبحاث أن هذه الكيماويات تُسمَّى متلفات الغدد الصماء التي تدخل في آلية إفراز الهرمونات؛ لأن مفعولها طويل الأمد، وتؤثر في الإخصاب والقدرة الإنجابية، وتؤثر في ذكاء الأطفال، وتغير سلوكهم وتزيد من الإصابة بسرطان الثدي.

 

وقد تعرَّضت إحدى الأسر الأمريكية للتلوث بمبيد حشري قاتل أثناء تطهير المنزل من الحشرات أدَّى إلى نفوق حيوانات البيت وإصابة أفراده بأمراض متلاحقة، وقد ثبت بالتحليل المعملي أن هذه المادة هي (المثيل باراثيون) السامة والمحرمة دوليًّا، وتستخدمها بعض الدول لمكافحة دودة القطن منها أمريكا ومصر!! ويزيد خطر المبيدات في المنزل لكونه مكانًا مغلقًا، ولأن رواسب المبيدات تبقى عالقةً في أرجائه لمدة عام على الأقل.

 

نصائح مهمة

 

- عدم استخدام أو التقليل قدر الإمكان من رش المبيدات الحشرية في المنزل ومحاولة استبدال وسائل أخرى أكثر أمنًا للتخلص من الحشرات بها.

- تناول الخضراوات والفاكهة في موسمها وغسلها جيدًا بالماء ثم تُقشَّر وتُنقع في الماء لفترة؛ لأن بعض الثمار المعدة للتصدير تكون مغطاةً بطبقة شمعية لحفظها من التلف.

- يجب تجنب تناول الدهون والجلود في اللحوم والأسماك والطيور؛ لأن المبيدات تذوب فيها وتبقى طويلاً.

- استبدال البطاطس التي تُسلَّق في ماء مغلي لمدة 10 دقائق ثم تُحمَّر بالبطاطس المحمرة مباشرةً في الزيت.

- تجنب الخضار المحفوظ، وحفظ الخضار الطازج في البيت عن طريق وضعه في ماء مغلي لعدة دقائق ثم غسله بالماء البارد، وحفظه في الفريزر في أكياس أو علب بلاستيك نظيفة، والفائدة في ذلك هو التخلص من المبيدات في ماء السلق وعدم تغير طعم الخضار.

 

التلوث الكهرومغناطيسي حذَّر علماء الصحة وخبراء البيئة من انتشار ما يُسمَّى (التلوث الإلكتروني)؛ وهو التعرض المستمر للموجات الكهرومغناطيسية التي تعدُّ من أخطر أنواع التلوث داخل المنزل وخارجه، ويتعرض الإنسان بشكلٍ متواصلٍ إلى سيلٍ من الإشعاعات المختلفة التي تُطارده حتى داخل بيته، والتي تصدر من محطات البثِّ الإذاعي وخطوط الضغط العالي والمحولات الكهربائية والأقمار الصناعية والأجهزة الطبية والأجهزة المنزلية مثل الثلاجات والغسالات والراديو والتلفاز والحاسوب والمكيفات والسيشوار وماكينات الحلاقة الكهربائية وأفران الميكرويف والمراوح والهاتف المحمول وسماعة البلوتوث وغيرها.

 

وهذه الأجهزة يتولد منها مجال كهرومغناطيسي يزداد حولها، ويقل كلما ابتعدنا عنها، وما زالت تزداد حدة وغزارة هذه الموجات مع تقدم تكنولوجيا البثِّ الفضائي والاتصالات اللاسلكية المختلفة حتى امتلأت سماؤنا بما يُشبه الضباب الكهرومغناطيسي، وبدا الإنسان سابحًا في بحرٍ من الإشعاعات. وفي دراسةٍ حديثة أجراها المركز القومي للبحوث في مصر تهدف إلى التعريف بخطر المحمول والموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عنه تبيَّن أن تعرُّض الإنسان المستمر لهذا الإشعاع يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومن ثَمَّ التأثير على أجهزته المتعددة، بالإضافة إلى تأثيرها على هرمونات المناعة، ويقوم المخ بامتصاص ما يقرب من 70% من هذه الموجات أثناء استخدام المحمول؛ مما قد يُصيب الأنسجة بالتلف على المدى الطويل وتأكد نفس التأثير الضار للبلوتوث على الأذن والمخ، وتعترف منظمة الصحة العالمية أن التلوث الكهرومغناطيسي يعدُّ من أخطر الملوثات الآن، وخطرها يكمن في أنها غير مرئية، ولكن تأثيرها قوي وفي غاية الخطورة لقدرتها على اختراق خلايا الجسم والتأثير على وظائف الجهاز العصبي والقلب والشرايين وحاسة النظر وأجهزة التناسل والإنجاب.

 

وقد يشعر المرء بأعراض مرضية مستمرة لا يدري لها سببًا مثل الإحساس بالصداع وألم الرأس والجسد وتهيج العين والإعياء وفقدان التوازن وعدم القدرة على التركيز وانخفاض ضغط الدم وبطء نبضات القلب بسبب تعرضه لحقل كهربائي أو مغناطيسي. الثمن مرتان ليس هذا فقط ناتج تأثير التكنولوجيا الحديثة علينا، ففي إحصائية متضمنة لوكالة البيئة الأمريكية أكدت أن نسبة الوفيات بسبب التدخين وسوء التغذية وقلة الحركة تصل إلى 56% على الأقل، وقد كشفت إحدى الدراسات أن عدم القيام بمجهود بدني والجلوس الطويل أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر له علاقة بزيادة حالات الموت من أمراض القلب والجلطات إلى 18% وإصابة الجسم بالعديد من الأمراض، ومن ثَمَّ فإن هذه قد تكون بشرى للنساء اللاتي يشتكين من أعمال المنزل المرهقة التي لا تنتهي، فالراحة ليست في الجلوس باسترخاء وضغطة زر كما يعتقد البعض، ولكن الحياة الصحية في الحركة الدءوبة، والمجهود القليل أو الكثير الذي نبذله يُنشِّط الجسم ويقيه من أمراض عصر التكنولوجيا حتى لا ندفع من صحتنا ثمنها مرتين.

 

والراحة في الصلاة - إن أفضل طريق للوقاية من هذه الملوثات الكهرومغناطيسية هي الصلاة، وخاصةً عند السجود فوضع السجود يعمل على تفريغ أي شحنات كهربائية ضارة في الجسم، ومن ثَمَّ الشعور بالراحة والسكينة بعد الصلاة، فإن كانت هي الصلة بين الإنسان وخالقه، فلا عجبَ أن تكون هي الدواء لأمراض الجسم والقلب والروح، وقد سبق حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا العلم بآلاف السنين حينما قال: "أرحنا بها يا بلال". - السير حافي القدمين داخل المنزل أثبت فوائده في تخلص الجسم من الشحنات الكهربائية الزائدة؛ لأن الأرض سالبة فتقوم بسحب أي شحنات موجبة وتخليص الجسم منها. - إبعاد أجهزة الراديو والتلفاز والهواتف أو إغلاقها في مكان النوم، والانتباه إلى مواقع الإمدادات الكهربائية في المنزل، وخاصةً غُرف نوم الأطفال والكبار وعدم قرب الأسرة منها؛ لأنها تولد حقلاً مغناطيسيًّا حتى أثناء إغلاقها. - عدم وضع المحمول تحت الوسادة أو قريبًا من الجسم أثناء النوم؛ لأنه وسائر الأجهزة قد تُعطِّل قيام الجسم بوظيفته في معالجة خلاياه وبثِّ الراحة وتجديد نشاط المخ التي تتم في الليل أثناء النوم. - ترشيد استهلاك الطاقة وإغلاق الأجهزة الكهربائية أثناء النوم، وعند الخروج من المنزل واستبدال المصابيح الموفرة للطاقة بالمصابيح التقليدية، وعدم ترك أسلاك الأجهزة في القوابس، خاصةً إذا كانت غير مستعملة لأنها تبعث بمجال مغناطيسي أيضًا.

 

نقلاً عن أخوان أون لاين

الكاتب: shbel بتاريخ: الأحد 25-04-2010 09:42 صباحا  قرأة الموضوع: 2630    التعليقات: 2




الكاتب: (زائر) بتاريخ: السبت 29-05-2010 08:35 مساء

                 
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الأحد 26-02-2012 05:22 مساء
الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *



Fatal error: Call to undefined method func::foot() in /hermes/bosoraweb177/b2888/ipw.dakahla/public_html/news.php on line 1913